الجمعة، 18 سبتمبر، 2009

إني عشقتك و اتخذت قراري فلمن أقدم يا ترى أعذاري لا سلطة في الحب تعلو سلطتي فالرأي رأي و الخيار خياريهذه أحاسيسي فلا تتدخلي أرجوك بين البحر و البحار أنا النساء جعلتهن خواتم بأصابعيوكواكب بمداري إني احبك دون أي تحفظ و أعيش فيك ولادتي و دمارِ إن كان عندي ما أقوله سأقوله للواحد القهارِ...ماذا أخاف ومن أخاف أنا الذي نام الزمان على صدى أوتاريسافرت من بحر النساء ولم أزل من يومها مقطوعة أخباري أنا جيد جداً إذا أحببتني فتعلمي أن تفهمي أطواريما عاد ينفعك البكاء والأسى فلقد اتخذت قراري
ال الحجارةأطفال الحجارة بهرو الدنياوما في يدهم إلا الحجارةأضاءوا كالقناديل وجاءو كالبشارةقاومو وانفجروا واستشهدوا وبقينا دبباقطبية صفحة أجسادها ضد الحرارةالغاضبون يا تلاميذ غزةعلمونا بعض ما عندكم فإنا نسيناعلمونا كيف الحجارة تغدوبين أيدي الأطفال ماساً ثميناكيف تغدو دراجة الطفل لغماًوشريط الحرير يغدو كميناًكيف مصاصة الحليبإذا ما حاصروها تحولت سكيناًيا تلاميذ غزةلا تبالوا بإذاعتنا ولا تسمعونااضربوا بكل قواكمواحزموا أمركم ولا تسألونانحن أهل الحساب والجمع والطرحِفخوضوا حروبكم واتركوناإننا الهاربون من خدمه الجيشِفهاتوا حبالكم واشنقونانحن موتا لا يملكون ضريحاًويتاما لا يملكون عيوناقد لزمنا جحورنا وطلبنا منكمأن تقاتلوا التنيناقد صغرنا أمامكم ألف قرنوكبرتم خلال شهراً قرونايا تلاميذ غزةلا تعودوا لكتاباتنا ولا تقرئوناعلمونا فن التشبث بالأرضولا تتركوا المسيح حزينايا أحبائنا الصغار سلاماجعل الله يومكم يا ياسمينامن شقوق الأرض الخراب طلعتموزرعتو جراحنا نسريناهذه ثورة الدفاتر والحبرفقولوا على الشفاه لحوناأمطرونا بطولة وشموخاًواغسلونا من قبحنا اغسلوناواستعدوا لتقطفوا الزيتوناإن هذا العصر اليهودي وهماسوف ينهار لو ملكنا اليقينا
ودعتك الأمس ، و عدت وحدي مفكراً ببوحك الأخير كتبت عن عينيك ألف شيءٍ كتبت بالضوء و بالعبير كتبت أشياء بدون معنى جميعها مكتوبة ٌ بنور من أنت . . من رماك في طريقي ؟ من حرك المياه في جذوري ؟ و كان قلبي قبل أن تلوحي مقبرةً ميتة الزهور مشكلتي . . أني لست أدري حداً لأفكاري و لا شعوري أضعت تاريخي ، و أنت مثلي بغير تاريخٍ و لا مصير محبتي نار ٌ فلا تجني لا تفتحي نوافذ السعير أريد أن أقيك من ضلالي من عالمي المسمم العطور هذا أنا بكل سيئاتي بكل ما في الأرض من غرور كشفت أوراقي فلا تراعي لن تجدي أطهر من شروري للحسن ثوراتٌ فلا تهابي و جربي أختاه أن تثوري و لتثقي مهما يكن بحبي فإنه أكبر من كبير
لا تسألوني .. ما اسمه حبيبيأخشى عليكم ضوعة الطيوبزق العبيد إن حطمتموهغرقتم بعاطر سكيبوالله، لو بحت بأي حرفتكدس الليلك في الدروبلا تبحثوا عنه هنا بصدريتركته يجري مع الغروبترونه في ضحكة السواقيفي رفة الفراشة اللعوبفي البحر ، في تنفس المراعيوفي غناء كل عندليبفي أدمع الشتاء حين يبكيوفي عطاء الديمة السكوبلا تسألوا عن ثغره .. فهلارأيتم أناقة المغيبومقلتاه شاطئا نقاءوخصره تهزهز القضيبمحاسن .. لا ضمها كتابولا ادعتها ريشة الأديبوصدره ..ونحره .. كفاكمفلن أبوح باسمه حبيبي
ماذا أقول له لو جاء يسألني..إن كنت أكرهه أو كنت أهواه؟ماذا أقول : إذا راحت أصابعهتلملم الليل عن شعري وترعاه؟وكيف أسمح أن يدنو بمقعده؟وأن تنام على خصري ذراعاه؟غدا إذا جاء .. أعطيه رسائلهونطعم النار أحلى ما كتبناهحبيبتي! هل أنا حقا حبيبته؟وهل أصدق بعد الهجر دعواه؟أما انتهت من سنين قصتي معه؟ألم تمت كخيوط الشمس ذكراه؟أما كسرنا كؤوس الحب من زمنفكيف نبكي على كأس كسرناه؟رباه.. أشياؤه الصغرى تعذبنيفكيف أنجو من الأشياء رباه؟هنا جريدته في الركن مهملةهنا كتاب معا .. كنا قرأناهعلى المقاعد بعض من سجائرهوفي الزوايا .. بقايا من بقاياه..ما لي أحدق في المرآة .. أسألهابأي ثوب من الأثواب ألقاهأأدعي أنني أصبحت أكرهه؟وكيف أكره من في الجفن سكناه؟وكيف أهرب منه؟ إنه قدريهل يملك النهر تغييرا لمجراه؟أحبه .. لست أدري ما أحب بهحتى خطاياه ما عادت خطاياهالحب في الأرض . بعض من تخلينالو لم نجده عليها .. لاخترعناهماذا أقول له لو جاء يسألنيإن كنت أهواه. إني ألف أهواه